
الجدار الفاصل
*والجدران الفواصل مهدودة بالحرب محزونة الدواخل ، فلمة محدودة ومقطوعة تطغى على فرقة حرب ملعونة ، واشتداد المعاناة برهان ، وتيهنا وتشتتنا يكتب تاريخا غير مسبوق ، وتتكشف دون الحوائط الحقائق ، وضرورة إعادة بناء الرقائق واللطائف باختلاف ، وإعلاء الجدر والتطاول فيها يقصم ظهر جمل الوصل ويقطع شأفة التعاون ، و عوازل هى قائمة فى حياتنا معززة بالأسلاك الشائكة والمكهربة ، وبالتباعد والتأفف ، وابوابها مسدودة ونفوسها ، جدار عازل لازال هناك فى بحرى المنكوبة قائما ، حال بينى والتعارف على الدكتور زهير عبدالوهاب سودانى أصيل ، من أول لقاء أحسست أى رجل مكارم أضعت بالجدارية ، لم يسع كلانا للقاء عابر ربما خشية وساوس إنشغال الآخر ، رجل مسن زرته فى معية خيرين فى مطلع تسعين القرن الماضى ، عزيز قوم ذُل ، يحدثنا نحن الزائرين على عجل ، شيطان مشغول من علامات آخر الزمن ، وفى العجلة خسارة وبالتروى بلوغ مدارج جسارة ، لبذل حزم من القيم الرفيعة ، والناس بالناس ما دامت الحياة بهم فى سرائهم وضرائهم ، والحرب تفرض واقعا أسيفا ، وتتكشر أنياب القطيعة والجفوة المجتمعية الباردة هنا وهناك ، مظاهر ليست من رحم سوداناوية التشكيل ، شركاء جميعنا إلا الكرماء ، ومنهم زهير عبدالوهاب جار بالجنب يحرمنى عن وصله شخصيا شيطان مشغول والجدار الفاصل ، وكلاهما وهم ، والحقيقة تعزيز قيم التلاقى بين الأهل والجيران والحبان ، وإزالة كل مظاهر جفوات طارفات وجدران حائلات بين الجار والجار ، وجارة يا أحلى جارة لو بالعين أو بالإشارة ، شعرنا حضاض وليس بقاصر على البنت السمحة وفى الجيرة فصل وابدع ، والعالم برمته على إختلاف الألسن السحنات ، ينصلح بالإتفاق على وهمية الحدود بين الدول ، تدفقنا لاجئين عابرين لدولة وأخرى ونازحين من ولاية لثانية ، هو الأصل وليس الإستثناء ، فالجنس البشرى مخلوق للتداخل والتعارف والتعايش والأمور طيبة وليس عند وقوع الشدائد ، والإبتداء للتغيير فى ظهور قيادات إنسانية تعى بأن تبادل المصالح والمنافع أسهل وأيسر دون تحارب وتنازع*
المؤسس والمطور
*الدكتور زهير عبدالوهاب مؤسس شركة ZRM مطورا عقاريا بأرض الفراعين والكنانة ، يضع لمسات للتغيير بالبناء فى أرضين الفراعين ، ويحقق ومجموعته الوظيفية بين سودانية ومصرية نجاحا مقدرا ، والمنافسة فى السوق العقارى المصرى مفتوحة لكل آنس كفاءة فى النفس ، والرئيس المصرى المشير عبدالفتاح السيسى يجدد برعاية ومتابعة شخصية ، شخصية بلده وعاصمتها القاهرة برؤية عقارية ، قوامها إنشاء مدن وبنى تحتية جديدة ، القاهرة الإدارية والعلمين السياحية يرمزان للتخطيط الأستراتيجى للآتين للدنيا خلال نصف قرن من الزمان ، الدكتور يحسن قراءة السوق العقارى المصرى ونهضته برعاية كبير العائلة المصرية المشير السيسي ، ويتخذ القرار ويبدأ متدرجا بالدخول لمعترك المنافسة فيه شرسة والرعاية رئاسية ، وبالحظوة العظيمة الموعودة والتخطيط السليم والتفكير السديد ، يقدم الدكتور نموذجا لشباب الأعمال بعقلية رجل الدولة ، وباكتساب سمعة جيدة ممهدة الطريق لغيره من بنى الجلدة للتداخل الإنسانى المفيد بين أبناء الدول ، للقدوم للإستثمار المدروس المتميز بفتح الآفاق و للتوظيف الجماعى ، تبرع مجموعة زهير العقارية بالإيجارية والملكية فى إعادة تأهيل وتطوير عقارات أو تشييدها من ساسها لرأسها ، وفى أكثر المناطق تميزا بالقاهرة وغيرها ، وعقارات ZRM المنتشرة المبسوطة لكل الأجناس فى أم الدنيا بحق وحقيقة ، تأوى سودانيين مقيمين ولا جئين وزائرين ، وبهذا تسهم ،ZRM مع السوق العقارى المصرى فى إستيعاب الأرتال البشرية المتدفقة على البلد المؤمنة بأهل الله ، دكتور هذه الشركة العقارية السودانية المشرفة زهير عبدالوهاب ، يحرمنى الجدار الفاصل الوهمى من التعرف عليه عن قرب والأستفادة من رؤاه ، وعن بعد يعرفنى من قدومى المزعج ليلا من مقر العمل ، وتشاء الأقدار عدم التلاقى لا آناء ليل ولا طرف نهار ، لنلتقى قدرا ومصادفة بالقاهرة داخل مقر ZRM شامة سودانية فى خد القطاع العقارى التطويرى المصرى الفخيم ، دخلت عليه فى صحبة أخى العزيز مصعب محمود خالى الذهن ، وأثناء التعارف فاجأنى بجيرتنا تلك مع وقف التنفيذ ، وكم أفرحتنى لمة الموظفين والعاملين من البلدين على مائدة إفطار سودانى ، تقيمه المجموعة العقارية المحترمة يوميا فى ساعة محددة معلنة للزائرين وحتى المارين ، و من محادثة هاتفية لاحقا للتفقد والسؤال ، استشف الأخ زهير حاجتى لعربة كبيرة لقضاء مشوار مهم ، وشقة مفروشة لفترة مؤقتة ، وحالى كم كثر مقصقص ومجنح ، فعرض توفير العربة بسائقها دون حتى ترك مساحة للشكر ، وامتد كرم مؤسس ZRM وجارى مع وقف التنفيذ المؤسف، وشباب الشركة يتواصلون وبتوجيه من الدكتور يبسطون أمامى الخيرات للإختيار ، ولعنت شيطان مشغول حارمنى من وصل جار بهذه الابهة والقدرة على حدمة بلدين حفظه الله ورعاه واياديه الممدودة*



